أخبار محلية

 عثمان الطرمونية… من إعادة الاعتبار لأولاد أفرج إلى محاولة ردّ البريق للجديدة وحزب الاستقلال

بعدما نجح عثمان الطرمونية في إعادة الاعتبار لمنطقة أولاد أفرج التي كانت تعيش على وقع الإهمال وتراكم الأزبال، وتمكّن من خلق تحول واضح في النظافة وتنظيم المرافق وتحسين صورة المنطقة، بات اسمه اليوم بارزًا داخل المشهد السياسي الإقليمي.

فالنجاح الميداني الذي حققه في أولاد أفرج أعاد إلى الواجهة سؤالًا مهمًا:

هل يستطيع الطرمونية تكرار التجربة بمدينة الجديدة؟

مصادر من داخل الساحة السياسية تؤكد أن الرجل يفكّر بجدية في الترشح لرئاسة المجلس الجماعي للجديدة، في مرحلة تعرف فيها المدينة تراجعًا واضحًا في الخدمات والبنيات التحتية، وضعفًا في تدبير الشأن المحلي، وجمودًا ضرب العديد من الملفات الكبرى.

وما يزيد المشهد سخونة هو أن خطوة الطرمونية تُعتبر لدى الكثيرين فرصة لإعادة الاعتبار لحزب الاستقلال بمدينة الجديدة، بعدما عاش الحزب سنوات من التراجع، وفقدان البريق، وضعف الارتباط بالساكنة.

ويرى مراقبون أن الأداء الميداني للطرمونية أعاد جزءًا من الثقة بين الساكنة والحزب، وفتح باب “التصالح السياسي” مع فئة واسعة شعرت بأن الاستقلال غاب طويلاً عن دوره الحقيقي.

اليوم، يطرح الشارع الجديدي سؤالًا مباشرًا:

هل يشكل ترشح عثمان الطرمونية بداية مرحلة جديدة داخل حزب الاستقلال، وفرصة لإعادة بناء علاقة قوية مع المواطنين، وإعادة الروح لمدينة تنتظر الكثير؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى